المؤسس
الصادق العريبي،
مؤسس علامة أرفيا الطبيعة، لطالما حمل في قلبه طموح إنشاء علامة تجارية دولية ذات قيم كونية. بالنسبة له، فإن النجاح وتحقيق الأحلام حق لكل إنسان، مهما كان جنسه أو عرقه أو عمره أو طبقته الاجتماعية أو جنسيته أو معتقداته.
لقد تحدّى بذلك كل الحدود والعوائق التي قد تكبت حرية الإنسان وتُضعف قدرته على التبادل والتواصل.
الإيمان بنفس الأحلام ونفس القيم يبقى، في نظره، المعيار الوحيد القادر على قيادة رؤيته نحو النجاح، وتأسيس قاعدة صلبة للترويج لفرصة يريدها أن تكون كونية.
ويعترف أنه استلهم فكرته من عاملين مهمين لفتا انتباهه:
أهمية الإنسان.
دور الحلم في إحداث التغيير.
«كنت أؤمن بعمق أن في كل فشل يوجد نجاح، وفي كل سلبية توجد بدائل، وفي كل خطأ هناك انطلاقة جديدة. يكفي فقط أن نمتلك الثقة التامة بالنفس وبالقدرات، وإرادة قوية لإعادة خوض المغامرة.»
الصادق العريبي
وقد رأى المؤسس في بديل البيع المباشر مشروعًا موثوقًا، ليس فقط لأسسه المالية المدروسة، بل وقبل كل شيء، للقيم التي يحملها وللقوة التي يبثها الحلم فيه.
وقد اختار أن ينسجم في منتجاته مع التوجّه العالمي آنذاك، وهو الإقبال المتزايد على كل ما هو صحي وطبيعي ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعافية والصحة.
وقد تم اختيار زيت الأرغان والألوة فيرا كمكوّنين طبيعيين رئيسيين، نظرًا لفوائدهما المثبتة والاهتمام الكبير الذي يلقياهما من قبل المستهلكين.
ومن هنا وُلدت لديه فكرة الجمع بينهما لصياغة الوصفة السحرية لمنتجات أرفيا الطبيعة.
ومن خلال مشروعه، يواصل صادق العريبي السعي لإثبات أن كل شيء ممكن، وأن كل فرد قادر على أن يطوّر نفسه.
ويقول إن كل نجاح يبدأ برؤية واضحة.
فبالنسبة له، الاستماع إلى الناس وهم يروون أحلامهم وإرادتهم، سيكون دائمًا عنصرًا حاسمًا لإضاءة حياتهم ومساعدتهم على بلوغ السعادة التي يتطلّعون إليها.
«السعادة لم تكن يومًا مطلقة. فكل واحد يختار أين تكمن سعادته: في المال، في التقدير، في المكانة، في السلطة، في التأثير، أو في الحب.»
الصادق العريبي
وباختصار، يعمل المؤسس على أن يُدرك الجميع أنهم يملكون نفس الحق في الانطلاق، ونفس القدرة على التغيير، بل وحتى التمتع بإنسانية أفضل.
إزدهار أرفيا الطبيعة: قصة نجاح بإشعاع عالمي
تأسست أرفيا الطبيعة سنة 2013، وهي ليست مجرّد علامة لمستحضرات التجميل الطبيعية، بل مغامرة إنسانية وريادية وُلِدت من حلم : أن نمنح كل شخص فرصة للتطوّر، للنجاح، وللمساهمة في عالم أكثر صحّة وعدلاً.
نمو استثنائي
انطلقت أرفيا بكاتالوغ يضم 12 منتجاً فقط، وهي اليوم تقترح أكثر من 200 منتج موزّعة على 4 عوالم :
مستحضرات تجميل طبيعية
مكياج
عطور
مكمّلات غذائية
جميع المنتجات مصنوعة من مكوّنات نبيلة مثل زيت الأرغان والألوة فيرا، المعروفة بفوائدها الاستثنائية.
حضور دولي متنامٍ
تُعد أرفيا اليوم أوّل علامة تونسية وعربية في قطاع البيع المباشر، وثاني علامة إفريقية في هذا المجال. وقد مكّنها نموذجها التوزيعي المبتكر من أن تصبح:
الرائدة في تونس، ليبيا، بوركينا فاسو والجزائر
من بين أول ثلاث علامات في ساحل العاج
حاضرة في الكويت، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية، وقريباً في مصر، المغرب وأوروبا
والطموح واضح: التواجد في 50 بلداً بحلول سنة 2026.
الاعتراف والتميّز
لقد حازت جودة منتجات أرفيا المتميّزة وخدمة الحرفاء الراقية على عدّة جوائز مرموقة. وتمّ اختيار العديد من المنتجات كـ"منتج السنة"، كما حصلت العلامة على جائزة "أفضل خدمة حرفاء" في مجال البيع المباشر.
وتُجسّد هذه التتويجات التزام أرفيا الدائم بتقديم منتجات أصيلة ومرافقة ترتقي إلى تطلعات الحرفاء وشبكتها.
أكاديمية أرفيا: تكوين قادة الغد
أُطلقت سنة 2021، "أكاديمية أرفيا" هي برنامج تكوين مُعتمد بالشراكة مع MLM Academy، وتهدف إلى تعزيز كفاءات الفرق ومرافقتهم في درب النجاح.
رؤية إنسانية شاملة
تجسّد أرفيا رؤية قائمة على تكافؤ الفرص، وتمنح كل شخص، دون تمييز، المجال للتألّق وتحقيق طموحاته ضمن بيئة منصفة وملهمة.
بنية تحتية قوية
تواصل أرفيا الاستثمار في بنية تحتية متطورة لمواكبة نموّها، من ذلك:
مركز لوجستي على مساحة 12,500 م²، الأكبر في قطاع البيع المباشر بإفريقيا والشرق الأوسط
وحدات صناعية ووحدات تعليب
شهادات ISO 9001:2015، دلالة على التزام دائم بالجودة
الانضمام إلى أرفيا هو الالتحاق بمجتمع ديناميكي تحرّكه قيم راسخة وطموحات لا حدود لها. هو اختيار علامة تضع الإنسان في صميم تطوّرها، وتمنح لكل فرد الوسائل اللازمة للنجاح.
أرفيا الطبيعة: حيث تتحقق الأحلام .
لا تتردد في تقديم ملاحظاتك